رياضة ماذا بين عمّار السويح والياس الجلاصي؟
لا حديث بين جماهير الترجي الرياضي التونسي الاّ عن «الفيتو» الذي رفعه «الكوتش» عمار السويح في وجه الموهبة الياس الجلاصي.. فالجميع في حديقة المرحوم حسان بلخوجة يجزمون أن الجلاصي يعدّ أفضل الانتدابات التي هندستها هيئة حمدي المدب خاصة أن ابن البقلاوة نجح في ظرف وجيز في تأكيد علوّ كعبه مع شيخ الأندية التونسيّة وفرض نفسه في التركيبة الأساسيّة في عهد المدرب البرتغالي «دي مورايس» أو كذلك من بعده مع الفرنسي «أنيغو»، حيث أظهر الياس الجلاصي امكانات كروية كبيرة كمتوسّط ميدان يحسن قراءة اللعب وصنعه، علاوة عن اتقانه لتنفيذ المخالفات المباشرة، لكن بحلول المدرّب عمار السويح تغيّر الحال وأصبح الياس الجلاصي بمثابة «العجلة الخامسة» رغم انضباطه داخل وخارج الميادين، ورغم جدّيته في التمارين.. فالسويح أصرّ مع «سابقية الاضمار والترصّد» على تكبيل هذا اللاعب والالقاء به على المدارج مبرّرا قراره بـ«لوبانة»: «الاختيارات الفنّية»، وهي تعلّة يراها عدد كبير من أنصار الترجي واهية.
ويذكر في هذا السياق، انّ ما زاد في وجيعة الموهبة الياس الجلاصي انّ مدربه السويح الصق به تهمة قلّة الانضباط حتى يحمي نفسه من انتقادات الجماهير ويشرّع في ذهنهم قرار تغييب الجلاصي عن المواجهات الرسمية رغم جاهزيّته الفنّية والبدنية، والحال انّ الياس الجلاصي لاعب محترف بامكاناته وفنّياته واخلاقه، لكن عمّار في الحقيقة اختلق هذه الذريعة الملفّقة لانه لا يمتلك الجرأة التي تخوّل له الزجّ بالثنائي الجلاصي وبقير في التشكيلة الأساسيّة نفسها مقابل الاعتماد على «بيفو» واحد (كوليبالي او الراقد).. لذلك خير «ردم» الياس الجلاصي زورا وبهتانا ليتسبّب له في ضرر نفسي كبير وليحرم الترجي والكرة التونسية من خدمات موهبة يؤمن بها الجميع الاّ عمار السويح بفعل أوهام زرعها في ذهنه «أولاد الحلال»، وانطلاقا من هذه المظلمة التي سلطت في حقّ الياس الجلاصي، أراد البعض من أحباء الترجي القول لمدرب «المكشّخة»، لاتحطم هذه الموهبة لغايات في نفس يعقوب ولتعلم انّ الظلم زمانه قصير.
فما رأي عمّار السويح في احتجاجات بعض الترجيين؟
الصحبي بكّار